اتفقت ألمانيا وأستراليا، اليوم، على توسيع آفاق التعاون في المجال الدفاعي، وذلك خلال زيارة وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى كانبرا، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.
وأوضح وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز أن البلدين يعتزمان توقيع اتفاق يسهّل عمل القوات الدفاعية لدى الجانبين.
وفي هذا السياق، ستنضم أستراليا إلى المشروع الألماني لتطوير “نظام جوي للإنذار المبكر”، والذي وصفه بيستوريوس بأنه يأتي رداً على تنامي قدرات الصين وروسيا في مجال التشويش على الأقمار الاصطناعية واستهدافها.
كما أشار الوزير الألماني إلى نية بلاده إنشاء شبكة عالمية مستقلة للرصد تعتمد على أجهزة استشعار متطورة.
ومن المقرر أن تعزّز أستراليا ترسانتها العسكرية بصواريخ من شركة “تي دي دبليو” الألمانية، في إطار التحوّط من الأزمات التي تؤثر على سلاسل الإمداد، مثل الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط.
وكان بيستوريوس قد شدّد، خلال جولته هذا الأسبوع التي شملت اليابان وسنغافورة وأستراليا، على أهمية تمسّك الدول متوسطة الحجم في أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ بالقواعد الدولية، وحماية طرق التجارة وإمدادات الطاقة وتعزيز الأمن.
ولفت إلى أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران تمثّل نموذجاً على تقويض القواعد الدولية، مؤكداً ضرورة التركيز على إنهاء النزاع.
وقال: “لا نريد أن ننجرّ إلى هذه الحرب”، مضيفاً أن أكثر ما يثير القلق هو غياب المشاورات والاستراتيجية والأهداف الواضحة، فضلاً عن عدم وجود خطة خروج.
كما أعربت ألمانيا عن اهتمامها بالمشاركة في مهمة لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، عقب التوصل إلى وقف لإطلاق النار، بحسب ما أكده بيستوريوس.





